1- طابور المخبز الإيراني في ظهيرة يوم صيف طويل، خصوصا إن لم يكن لديك كيس لحمل الخبز الملتهب.
2- طابور لدخول الحمام في يوم عرفة، خصوصا إن كان باص الحملة ينتظرك بكل من فيه من حجيج.
3- طابور في السوق المركزي، خصوصا إن كان المحاسب متفننا بالبطء.
4- طابور التطعيم الوقائي، خصوصا إن كانت الحقنة تحتاج إلى إزاحة جزء كبير من الثياب.
5- طابور نقطة تفتيش خلال حالة حرب، خصوصا إن كان السائق يخبئ في سيارته أسلحة.
6- طابور تهنئة في حفل زفاف، خصوصا إن كنت لا تعرف أحدا من الأشخاص الذين تهنئهم.
7- أي طابور إنتظار لا يعرف فيه الشخص الواقف من خلفك أن يترك مسافة كافية بينك و بينه، بحيث لا تدلك كرشته عمودك الفقري.

1 comment:
و في طابور بوزارة الشئون بإدارة العمل لتقديم عمالة لشركتك و بعد طول انتظار و مشاهدة سلوكيات تقهر . يقولك الموظف: هذي مو عندي روح الدور السادس.... مو عمى الي يعمي إبليس حطوا استقبال لارشاد الناس و استكمال اوراقهم. الناقصه
Post a Comment